ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧ - الحديث ٢٧
قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا الْوَتْرُ وَ رَكْعَتَا الصُّبْحِ بَعْدَ الْفَجْرِ كَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي وَ أَنَا كَذَلِكَ أُصَلِّي وَ لَوْ كَانَ خَيْراً لَمْ يَتْرُكْهُ رَسُولُ اللَّهِ ص.
[الحديث ٢٧]
٢٧ وَعَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا الْوَتْرُ وَ رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ كَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي وَ لَوْ كَانَ فَضْلًا لَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَعْمَلَ بِهِ وَ أَحَقَ
قوله: بعد الفجر
و في الفقيه" قبل الفجر" [١] و هو أظهر، فالمراد به الثاني، و يحتمل الأول أيضا إذا كانتا مع صلاة الليل، و الأول أظهر.
الحديث السابع و العشرون: صحيح.
و أجاب في المختلف [٢] عن روايتي الحلبي و ابن سنان، بجواز أن يكون السؤال وقع عن النوافل الراتبة هل تزيد في شهر رمضان؟ لا مطلق النافلة، و لا يخفى بعده.
و يمكن أن يكون المراد أنه كان لا يواظب عليها، كما كان يواظب على المرتبة.
أو يكون هذه لبيان حاله عليه السلام في آخر عمره صلى الله عليه و آله، لأنه كان حينئذ يقتصر على السنن. و يمكن العمل بتلك الأخبار، و حمل الأخبار
[١]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٨٨.
[٢]المختلف ص ١٢٦.